العجلوني

399

كشف الخفاء

1279 - ( دارهم ما دمت في دارهم ) قال في المقاصد ما علمته ، ولكن جاء في الزوجة فدارها تعش بها ، وقال النجم ليس بحديث وإنما هو شعر ، وتمامه وأرضهم ما دمت في أرضهم ، قال وروى الأصبهاني في الترغيب عن جابر مداراة الناس صدقة ، وعن زيد بن رفيع أمرت بمداراة الناس كما أمرت بالصلاة المفروضة ، وعن سعيد بن المسيب رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس ، وأخرجه البيهقي عن أبي هريرة بلفظ رأس العقل المداراة ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . 1280 - ( دار الظالم خراب ولو بعد حين ) قال في المقاصد لم أقف عليه ، ولكن يشهد له قوله تعالى * ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) * وزاد النجم قال كعب لأبي هريرة : في التوراة من يظلم يخرب بيته ، فقال أبو هريرة وكذلك في كتاب الله * ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) * والمشهور على الألسنة دار الظالمين بالجمع . 1281 - ( الداعي والمؤمن في الأجر شريكان ، والقارئ والمستمع في الأجر شريكان ، والعالم والمتعلم في الأجر شريكان ) رواه الديلمي عن ابن عباس . 1282 - ( الدال على الخير كفاعله ) رواه العسكري وابن منيع والمنذري عن ابن عباس مرفوعا في حديث هو كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان ، ورواه العسكري أيضا عن بريده مرفوعا بلفظ الترجمة وكذا رواه البزار عن أنس ، وكذا الترمذي عنه وقال غريب ، ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه عن أبي مسعود البدري بلفظ من دل على خير فله مثل أجر فاعله ، وأخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي عن ابن مسعود قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال احملني ، فقال ما أجد ما أحملك عليه ، ولكن ائت فلانا فلعله يحملك ، فأتاه فحمله ، فقال صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل أجر فاعله ، ورواه ابن عبد البر عن أبي الدرداء من قوله بلفظ الدال على الخير وفاعله شريكان ، وروى ابن النجار في تاريخه عن علي دليل الخير كفاعله ، ورواه الديلمي عن عبد الله بن جراد بلفظ الآمر بالمعروف كفاعله ، والشهور على الألسنة